منتديات بيسان

منتدى عربي متميز وشامل


    أين أنتم من هؤلاء؟

    شاطر
    avatar
    ROMEO
    •-«[ عضو مجتهد ]»-•
    •-«[ عضو مجتهد ]»-•

    ذكر
    عدد الرسائل : 287
    العمر : 34
    البلد : maroc
    sms : حبيبي قبل فرقاك احفر لي قبري بيديك
    فحضن القبر اهون من حضن غيرك.

    مزاجي :
    تاريخ التسجيل : 17/06/2008

    أين أنتم من هؤلاء؟

    مُساهمة من طرف ROMEO في الثلاثاء يونيو 17, 2008 6:46 pm

    في جامعة كاليفورنيا ظهر اكتشاف مذهل يدل على أن الإنسان مفطور على الاعتراف والإيمان بوجود الخالق عز وجل حتى وهو جنين في بطن أمه.

    فقد بدأت دراستهم بتركيب أجهزة على الرأس ومن خلالها استنبطوا وجود خلية عصبية لا تتحرك إلا إذا ذكر الله عز وجل فهي تظل ساكنة حتى يتم ذكر الله أو التفكير به، وأثبتت الأبحاث أن الدين أمر صحي وأن الشخص المتدين أكثر شفاء والعكس صحيح، ففي دراسة ضمت 2121 فرداً عن علاقة الالتزام الديني والوضع الصحي تبين أن 75% كان التدين عندهم مفيداً للمشاكل الجسدية والنفسية.

    نحن نقول جرت الدراسات والأبحاث في جامعات أجنبية حتى تحظى بالتصديق من بعض أبناء جلدتنا الذين لا يصدقون إلا أبحاث العرب ودراساته، وهؤلاء يصبون جام غضبهم إن سمعوا عن مدارس التحفيظ أو محاضرات توعية موجهة للأطفال والشباب فمسائل الدين والتدين يجب أن تكون حكراً على كبار السن.

    إحدى هؤلاء شحذت قلمها في إعلان الحرب على مدارس التحفيظ وعلى الندوات والمحاضرات فهي كما تقول تخاف عليهن وعلى طفولتهن من أن تسحقها دروس الدين، وتخاف أن يأتي اليوم الذي لا تستطيع أن تسمع صوت مطربتها المفضلة؟ إذا وصلت أفكار هؤلاء إلى رأس بناتها من أين تأتي كل تلك القوة في محاربة كل ما هو طيب وكل ما هو نافع (صدق الفاروق عمر حين قال: اللهم إني أعوذ بك من جلد الكافر وعجز الثقة).

    نعم الكثيرون عاجزون يشكون البطالة والفراغ والأمة تحاك ضدها الدسائس من الأبناء قبل الأعداء، الفضائيات جعلت مشاهد العري وكأنها واقع لا استنكار أو حتى شجب وتنديد ننتقد المنظر يوماً ثم نكسل عن المتابعة ثم يظهر ملبس ونسلم به كواقع لابد من التعايش معه. من يصدق أن ترتدي فتيات من عائلات مسلمة تلك الملابس الممزقة في حضور أمهاتهن بل تكون الابتسامة من الأم كبيرة وعريضة، ولسان حالها يقول: والله البنت كبرت وصارت اسم الله عليها تفهم في الموضة والأزياء وتفهم أن الموضة هذه السنة أن تظهر السرة.

    لو كانت الغيرة والجلد لدينا كما هي لدى أولئك الخائفين على أولادهم من حلقة تحفيظ وعلى فتياتهم من غطاء رأس وعلى مجتمعهم من مولود سمي باسم قائد أو فاتح أو مجاهد لغيرنا الدنيا، ولكنه عجز أهل الحق وتبجح أهل الباطل

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 15, 2018 12:25 pm